خارطة الطريق الاستراتيجي


نعمل في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على إنجاز البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفقًا لأعلى معايير السلامة والأمن وذلك لتزويد الدولة بطاقة كهربائية وهذا هو الهدف الأساسي لكافة العاملين في المؤسسة.

إن تطور المؤسسة من شركة صغيرة وصولًا إلى كونها مشغلًا تامًا لمحطات الطاقة النووية يعني أنها اتبعت خارطة طريق استراتيجية مصممة بدقّة لتتلاءم مع المراحل المختلفة في البرنامج النووي السلمي الإماراتي.

إذ تعد خارطة الطريق هذه خطة ذات مستوى عالٍ توضح الأهداف والاستراتيجيات للمؤسسة منذ نشأتها حتى عام 2028 مقسمة على أربع مراحل مختلفة.

في عام 2013، تمكنت المؤسسة من استكمال المرحلة الأولى التي ركزت على أولوياتٍ محددة ومنها جعل المؤسسة منظمة رائدة وتأسيس كلٍّ من الفريق الإنشائي (المكتب التنفيذي للبرنامج) والشركة التشغيلية وإعداد فريق ذو أداء عالٍ.

وفي عام 2017، تم استكمال المرحلة الثانية للمشروع والتي تركز على استكمال الأعمال الإنشائية في المحطات باتباع أعلى المعايير العالمية للجودة والسلامة، وتأسيس هيكل حوكمة لاستدامة البرنامج على المدى الطويل.

ومنذ ذلك الوقت، بدأت المؤسسة بالتركيز على المرحلة الثالثة بالأهداف الاستراتيجية الثلاثة التالية:

  • إنجاز الأولويات قصيرة المدى
  • الاستعداد للمستقبل
  • تعزيز الممكنات الرئيسية

ولتحقيق أهدافنا الاستراتيجية وأعمالنا المؤسسية، التزمنا في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بعدة مبادئ رئيسية وهي:

  • المزيج الأمثل للمسؤولية واتخاذ القرارات والتفويض والرقابة المناسبة
  • منظمة ترتكز على العملاء بحيث يفهم كلٌ من موظفي الدعم والموظفين الأساسيين أدوارهم مع تحديد عملائهم ومورديهم الداخليين والخارجيين في الأعمال المؤسسية
  • ثقافة إدارة الأداء التي تركز على المخرجات والنتائج
  • ثقافة التحسين المستمر بحيث تعكس سلوكيات الموظفين القيم المؤسسية وتوقعاتها كونها منظمة ترتكز على مفهوم السلامة على أن يركز الجميع على رفع مستوى الكفاءة وتحدي العوائق الإدارية

إن النموذج التشغيلي سيُمكن جميع الموظفين وجهاتنا المعنية الأساسية من فهم ما نحاول الوصول إليه وآلية عملنا ودور كل موظف داخل المؤسسة. والأهم من ذلك، سيضمن لنا أن نحافظ على تركيزنا لتحقيق رسالتنا الأساسية وهي تزويد الدولة بطاقةٍ نووية آمنة وموثوقة ومستدامة.