تعاون بين "الإمارات للطاقة النووية" ومعهد الابتكار التكنولوجي و"أسباير" لتطوير أنظمة مراقبة ذكية للمنشآت الاستارتيجية

28.01.26

  • - مبادرة للتحقق من قدرات الدوريات الجوية المستقلة وأنظمة المراقبة الذكية لحماية البنية التحتية الحيوية وفق منظومات السلامة والأمن المعتمدة لدى شركة الإمارات للطاقة النووية

أعلنت شركة الإمارات للطاقة النووية ومعهد الابتكار التكنولوجي و شركة أسباير عن إطلاق مشروع تجريبي جديد يهدف إلى تطوير واختبار قدرات الدوريات الجوية المستقلة وأنظمة المراقبة الذكية لحماية البنية التحتية الحيوية، وذلك في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به أبوظبي في تطبيق تكنولوجيا الأنظمة المستقلة المتقدمة والروبوتات لتعزيز مستويات الأمن والمرونة والسلامة في المنشآت الاستراتيجية. كما  تأتي هذه المبادرة تماشياً مع منظومات السلامة والأمن المعتمدة لدى شركة الإمارات للطاقة النووية، وبما يبرز التزامها بنهج دقيق يتضمن اختبار التكنولوجيا المتقدمة قبل المضي قدماً في أي تطبيقات تشغيلية على أرض الواقع.

وبموجب هذه المبادرة، تتعاون شركة الإمارات للطاقة النووية مع معهد الابتكار التكنولوجي وبدعم من "أسباير" على تطوير واختبار حلول متقدمة للطائرات المسيرة والروبوتات الجوية، لدعم مهام المراقبة الروتينية وعند الطلب ضمن بيئة تشغيلية فعلية. ويركز المشروع على تقييم كفاءة الأنظمة وموثوقيتها التشغيلية وجاهزيتها للتوسع، مع رسم خارطة طريق واضحة تمهّد للانتقال مستقبلاً نحو الاستخدام التجاري.

وفي هذا السياق، قال سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: "تتطلب حماية المنشآت الحيوية حلولاً متقدمة تجمع بين الابتكار والموثوقية والالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن العالمية. وتوفر هذه المبادرة فرصة عملية لتقييم دور الأنظمة الجوية والروبوتية المستقلة في تعزيز الوعي بالأوضاع المحيطة بالمنشآت الاستراتيجية ودعم وسائل  الاستجابة الأسرع والأكثر كفاءة ضمن بيئة عملية. وبالشراكة مع معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير، سنستثمر في التكنولوجيا المتقدمة التي تضمن استمرار أعلى مستويات السلامة والتميّز في الأداء."

ومن جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي: "بلغت الأنظمة الجوية المستقلة مستوى من النضج يمكّنها من الإسهام بشكل فعّال في تعزيز سلامة البيئات المعقّدة. ويتيح لنا هذا المشروع تقييم تكنولوجيا الدوريات المعتمدة على الطائرات المسيرة ضمن بيئة تشغيلية واقعية، والتحقق من جاهزيتها من حيث المتانة والموثوقية والأمن. وتشكّل هذه النتائج ركيزة أساسية لتوسيع استخدام هذه الأنظمة في البنى التحتية الحيوية، حيث تتطلب العمليات أعلى درجات الأداء والثقة."

وبدوره، قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لـ"أسباير": "تعكس هذه الشراكة رسالة أسباير المتمثلة في تحويل الأبحاث المتقدمة إلى حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع. فمن خلال اختبار الابتكار في سياق تشغيلي حقيقي، نُسهم في تطوير أنظمة مستقلة موثوقة يمكن توسيع نطاقها بشكل مسؤول. ويهدف هذا المشروع إلى ما هو أبعد من اختبار التكنولوجيا، إذ يرسخ مساراً واضحاً ينتقل بالحلول من مرحلة البحث والتطوير إلى النشر والتسويق التجاري."

ويسهم اختبار هذه القدرات التكنولوجية في سياق تشغيلي واقعي في تعزيز الأمن والمرونة التشغيلية على نحو متكامل لدى شركة الإمارات للطاقة النووية. كما أن التطبيق والتحقق من تقنيات الدوريات الجوية المستقلة في بيئات تشغيلية، يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي وريادتها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقي والروبوتات.