مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تشارك في مهرجان أبوظبي للعلوم 2015

23.11.15

مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تشارك في مهرجان أبوظبي للعلوم 2015

استضافت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية خلال مشاركتها في مهرجان أبوظبي للعلوم للعام الثالث على التوالي، ورشة عمل بحضور اكثر من 1600 مشارك تهدف إلى تعليم وتثقيف المهندسين الناشئين حول كيفية صناعة الأدوات والمعدات المستخدمة في حياتهم العملية. وعملت ورشة العمل التي استهدفت الأطفال من الفئة العمرية التي تتراوح بين 9 و12 عاماً، على تعليم المشاركين كيفية التحكم بأجهزة الكمبيوتر المصغرة باستخدام المفاتيح والأضواء والليزر، كما يتعرفون على نظم الحوسبة الرقمية، والتي تعتبر نوعاً من البرمجيات المدخلة في الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية. وقال سعادة المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية: "يعد مهرجان أبوظبي للعلوم منصة تفاعلية وتعليمية مهمة تسهم في تشجيع الأطفال والجيل الناشئ للإقبال على العلوم والهندسة، وذلك بالنظر إلى حاجة الدولة للكفاءات المتخصصة في هذه المجالات، وهنا تكمن مسؤوليتنا من خلال تعزيز اهتمام الأطفال بهذه المجالات وتشجيعهم إلى أبعد حد". وأضاف الحمادي "إن الاهتمام المتزايد بقطاع الطاقة النظيفة على مستوى الدولة، بات يوفر اليوم فرص عمل جديدة ومتنوعة لخريجي تخصصات العلوم والهندسة". وقال الحمادي "إن العمل في مجال الطاقة النووية يتطلب هذا النوع من المهارات التي تتميز بالتفكير التحليلي، وعلى قدر عال من الانفتاح والذكاء، ولكن أصحاب هذه المهارات سيتمتعون في الوقت ذاته بحياة مهنية ممتعة ومجزية، وهنا تكمن مساعينا من خلال هذه الورش، حيث نعمل على جذب الأطفال المشاركين والمساهمة في بناء شخصياتهم ليكونوا رواداً في قطاع الطاقة النووية خلال المستقبل القريب". واستضافت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية ورشة العمل يومياً لمدة 45 دقيقة في حديقة المشرف المركزية، ضمن فعاليات مدرسة المخترعين التي أقيمت على هامش مهرجان أبوظبي للعلوم حتى 22 نوفمبر. وتلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بتطوير الكوادر الإماراتية في مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا النووية، وفي هذا الإطار تقدم المؤسسة عدداً من المنح الدراسية، وفرصاً للطلاب من مواطني الدولة للالتحاق ببرنامج رواد الطاقة النووية. وفي عام 2020، ستحتاج المؤسسة إلى نحو 2500 موظف وموظفة ممن سيؤدون دوراً مهماً وحيوياً في تشغيل محطات الطاقة النووية وإنجاح البرنامج النووي السلمي الإماراتي، مع العلم بأن المؤسسة ستلتزم بنسبة توطين لا تقل عن 60% لديها. وستتألف محطة براكة للطاقة النووية لاحقًا من أربع محطات، كل اثنتين منها تشتركان في بعض المرافق. وستصل القدرة التشغيلية الكاملة لمحطة براكة إلى نحو 5600 ميغاواط. وقد وصلت نسبة إنجاز المحطة الأولى إلى أكثر من 78% في حين وصلت المحطة الثانية إلى 56% أما نسبة الإنجاز الكلية للمحطات الأربعة فقد وصلت إلى 52%، ومن المقرر استكمال مشروع محطة براكة للطاقة النووية في عام 2020 وذلك بعد توصيل المحطة الرابعة إلى شبكة الكهرباء بدولة الإمارات. حينها، ستوفر محطة براكة للطاقة النووية طاقة كهربائية صديقة للبيئة تنعدم فيها تقريبًا الانبعاثات الكربونية وستساهم في دعم التنمية والازدهار لدولة الإمارات العربية المتحدة.